سنن الدارقطني 1116
باب وجوب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة والجهر بها واختلاف الروايات في ذلك
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ نا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ وَأَبُو الْيَمَانِ قَالَا نا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ بِهَذَا
إِذَا افْتَتَحَ التَّكْبِيرَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ يُكَبِّرُ حَتَّى يَجْعَلَهُمَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.