MajelisNoteدليل

بلوغ المرام 777

باب صفة الحج ودخول مكة

اعرض الإسناد

وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا:

{ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُ ذَلِكَ -أَيْ: اَلنُّزُولَ بِالْأَبْطَحِ- وَتَقُولُ: إِنَّمَا نَزَلَهُ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -لِأَنَّهُ كَانَ مَنْزِلاً أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ }

حواشٍ

  • صحيح. رواه مسلم ( 1311 )، وأقول: رواه البخاري أيضا ( 1765 )، عن عائشة، قالت: " إنما كان منزله ينزله النبي صلى الله عليه وسلم ليكون أسمح لخروجه. يعني: الأبطح". وفي مثل هذا يقول الحافظ: " متفق عليه، واللفظ لمسلم ".

الأحكام بحسب قائلها

أحمد محمد شاكرصحيححُكم على رواية tirmidhi:923fawazahmed0
بشار عواد معروفحسن صحيححُكم على رواية tirmidhi:923fawazahmed0
محمد فؤاد بن عبد الباقي بن صالح بن محمدمتفق عليهحُكم على رواية bukhari:1765hadithunlocked
مسلم بن الحجاج النيسابوريصحيححُكم على رواية muslim:1311ahadithunlocked
شعيب الأرنؤوطإسناده صحيححُكم على رواية ahmad:25885hadithunlocked
زبیر علی زئیصحيححُكم على رواية tirmidhi:923fawazahmed0, hadithunlocked, sunnah.com
الألبانيصحيحفي صحيح سنن الترمذي, ص 923حُكم على رواية tirmidhi:923fawazahmed0, hadithunlocked

الحديث نفسه بألفاظ أخرى

  • Shahih Muslim 1311aنُزُولُ الأَبْطَحِ لَيْسَ بِسُنَّةٍ إِنَّمَا نَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَنَّهُ كَانَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ إِذَا خَرَجَ
  • Shahih al-Bukhari 1765إِنَّمَا كَانَ مَنْزِلٌ يَنْزِلُهُ النَّبِيُّ ﷺ لِيَكُونَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ
  • Musnad Ahmad 25885أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُ ذَلِكَ، وَقَالَتْ: إِنَّمَا نَزَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِأَنَّهُ كَانَ مَنْزِلًا أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ
  • Jami at-Tirmidzi 923إِنَّمَا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الأَبْطَحَ لأَنَّهُ كَانَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ
  • As-Sunan al-Kubra al-Baihaqi 9843إِنَّمَا كَانَ مَنْزِلًا نَزَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِيَكُونَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ
  • Musnad Ahmad 24143إِنَّ نُزُولَ الْأَبْطَحِ لَيْسَ بِسُنَّةٍ، إِنَّمَا نَزَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِأَنَّهُ كَانَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ.
  • Musnad Ahmad 25926إِنَّ نُزُولَ الْأَبْطَحِ لَيْسَ بِسُنَّةٍ، إِنَّمَا نَزَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِأَنَّهُ كَانَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ ﷺ

الرواة

  1. أم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقات ⁧57 هـ ، أو 58 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا