بلوغ المرام 712
باب فضله وبيان من فرض عليه
اعرض الإسناد
وَعَنْ أَنَسٍ - رضى الله عنه - قَالَ:
{ قِيلَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ, مَا اَلسَّبِيلُ? قَالَ: " اَلزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ " }
حواشٍ
ضعيف. رواه الدارقطني ( 2 / 216 )، والحاكم ( 1 / 442 ) من طريق قتادة، عن أنس مرفوعا، وهذا وهم، إذا الصواب كما قال ابن عبد الهادي في " التنقيح " نقلا عن " الإرواء " ( 4 / 161 ): " الصواب عن قتادة، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وأما رفعه عن أنس فهو وهم ".
رَوَاهُ اَلدَّارَقُطْنِيُّ وَصَحَّحَهُ اَلْحَاكِمُ, وَالرَّاجِحُ إِرْسَالُهُ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الحديث نفسه بألفاظ أخرى
- Al-Mustadrak al-Hakim 1613عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حَجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران 97] قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا السَّبِيلُ؟ قَالَ «الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ»
- Sunan ad-Daruquthni 2426قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا السَّبِيلُ إِلَيْهِ قَالَ الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
- Al-Mustadrak al-Hakim 1614أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ {مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران 97] فَقِيلَ مَا السَّبِيلُ؟ قَالَ «الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ»
الرواة
- صحابي مشهورت 90 هـ ، أو 91 هـ ، أو 92 هـ ، أو 93 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com