بلوغ المرام 315
وَزَادَ اِبْنُ خُزَيْمَةَ فِيهِ: { فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ, إِذَا نَحْنُ صَلَّيْنَا عَلَيْكَ فِي صَلَاتِنَا }.
حواشٍ
حسن. رواه ابن خزيمة ( 711 )، وزاد " صلى الله عليك".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه