MajelisNoteدليل

بلوغ المرام 271

وَفِيهِ: وَكَانَ يَقُولُ بَعْدَ اَلتَّكْبِيرِ: { أَعُوذُ بِاَللَّهِ اَلسَّمِيعِ اَلْعَلِيمِ مِنَ اَلشَّيْطَانِ اَلرَّجِيمِ, مِنْ هَمْزِهِ, وَنَفْخِهِ, وَنَفْثِهِ }

حواشٍ

  • أما هذا اللفظ فهو صحيح. فقد روي عن جماعة غير أبي سعيد، بالإضافة إلى بعض المراسيل، وقد ذكرتها كلها مفصلة "بالأصل". وعند بعضهم - كأبي داود - تفسير من بعض الرواة: "نفخه: الكبر. وهمزه: الموت. ونفثه: الشعر".

الأحكام بحسب قائلها

أحمد محمد شاكرصحيححُكم على رواية tirmidhi:242fawazahmed0
محمد محيي الدين عبد الحميدصحيححُكم على رواية abudawud:775fawazahmed0
شعيب الأرنؤوطصحيح لغيرهحُكم على رواية abudawud:775fawazahmed0
زبیر علی زئیحسنحُكم على رواية abudawud:775fawazahmed0, hadithunlocked, sunnah.com
الألبانيصحيحفي صحيح سنن أبي داود, ص 775في صحيح سنن الترمذي, ص 242حُكم على رواية abudawud:775fawazahmed0, hadithunlocked, sunnah.com

الحديث نفسه بألفاظ أخرى

  • Sunan Abu Dawud 775كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ ثُمَّ يَقُولُ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ ثُمَّ يَقُولُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ثَلاَثًا ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ
  • Jami at-Tirmidzi 242كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ بِاللَّيْلِ كَبَّرَ ثُمَّ يَقُولُ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ثُمَّ يَقُولُ أَ
  • As-Sunan al-Kubra al-Baihaqi 2393كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ. فَذَكَرَ اسْتِفْتَاحَهُ بِسُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ، وَبِالتَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ بَعْدَهُ ثَلَاثًا: " أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، مِنْ هَمْزِ

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا