مسند البزار 972
ومما روى أسلم مولى عمر عن طلحة
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: نَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: نَا أَبُو عُبَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَهُوَ الزُّرَقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
شَهِدْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَوْمَ حُوصِرَ وَالنَّاسُ فِي مَوْضِعِ الْجَنَائِزِ، فَلَوْ أَنَّ حَصَاةً أُلْقِيَتْ مَا وَقَعَتْ إِلَّا عَلَى رَأْسِ إِنْسَانٍ فَرَأَيْتُ عُثْمَانَ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْخَوْخَةِ الَّتِي تَلِي الْمَقَامَ مَقَامَ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَالَ: أَفِيكُمْ طَلْحَةُ ؟ فَسَكَتُوا، فَقَالَ: أَفِيكُمْ طَلْحَةُ ؟ فَسَكَتُوا، فَقَالَ: أَفِيكُمْ طَلْحَةُ ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ: مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ يَكُونَ فِي جَمَاعَةٍ يَسْمَعُ نِدَائِي آخِرَ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ، فَلَا يُجِيبُنِي نَشَدْتُكَ اللهَ يَا طَلْحَةُ هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا، وَأَنَا وَأَنْتَ لَيْسَ مَعَهُ غَيْرِي وَغَيْرُكَ، فَقَالَ: يَا طَلْحَةُ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ رَفِيقًا مِنْ أُمَّتِهِ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنَّ عُثْمَانَ هَذَا رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ وَانْصَرَفَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- شهدتأحد السابقين الأولين والخلفاء الأربعة ، والعشرة المبشرةت 35 هـ
- عنثقة مخضرمت 80 هـ ، وقيل : بعد 60 هـ
- حدثنيثقة عالم ، وكان يرسلت 135 هـ أو 136 هـ
- نامتروكت 151 هـ : 160 هـ
- نا
- حدثناثقة ثبتت 252هـ ، ويقال : 250 هـ ، ويقال : 251هـ
- ت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com