مسند البزار 62
ما روت عائشة عن أبي بكر
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ الْقُرَشِيُّ قَالَ: نَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ قَالَ: نَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ لِي أَبِي ؓ:
أَلَا أُعَلِّمُكِ دُعَاءً عَلَّمَنِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَقَالَ: كَانَ عِيسَى ﷺ يُعَلِّمُهُ الْحَوَارِيِّينَ لَوْ كَانَ عَلَيْكِ دَيْنٌ مِثْلُ أُحُدٍ، ثُمَّ قُلْتِهِ لَقَضَاهُ اللهُ عَنْكِ، قُلْتُ: بَلَى قَالَ: قُولِي: اللَّهُمَّ فَارِجَ الْهَمِّ وَكَاشِفَ الْكَرْبِ، مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، أَنْتَ رَحْمَانِي فَارْحَمْنِي رَحْمَةً تُغْنِينِي بِهَا عَنْ مَنْ سِوَاكَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.