مسند البزار 2613
ومما روى أبو عبد الرحمن السلمي عن أسامة بن زيد
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: قَالَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ:
حَمَلْتُ عَلَى رَجُلٍ فَقَطَعْتُ يَدَهُ، فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ. فَأَجَزْتُ عَلَيْهِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا أُسَامَةُ، أَقَتَلْتَهُ، وَهُوَ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذًا بَعْدَمَا قَطَعْتُهُ، قَالَ: فَمَا زَالَ يُرَدِّدُهَا حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إِلَّا يَوْمِي.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.