مسند البزار 1295
ومما روى عبد الله بن سراقة عن أبي عبيدة
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ قَالَ: نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُرَاقَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
أَنَّهُ ذَكَرَ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: لَأَصِفُهُ صِفَةً لَمْ يَصِفْهَا نَبِيُّ قَبْلِي، أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ بَعْدَ نُوحٍ إِلَّا قَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ الدَّجَّالَ، وَإِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ "، فَوَصَفَهُ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَقَالَ: " لَعَلَّهُ سَيُدْرِكُهُ بَعْضُ مَنْ رَآنِي أَوْ سَمِعَ كَلَامِي "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ قُلُوبُنَا يَوْمَئِذٍ ؟: " مِثْلُهَا الْيَوْمَ أَوْ خَيْرٌ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.