السنن الكبرى للبيهقي 9946
جماع أبواب دخول مكة
اعرض الإسناد
( وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي ثِقَةٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ قَالَ:
مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ حَجَّ الْبَيْتَ، إِلَّا مَا كَانَ مِنْ هُودٍ وَصَالِحٍ، وَلَقَدْ حَجَّهُ نُوحٌ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْأَرْضِ مَا كَانَ مِنَ الْغَرَقِ أَصَابَ الْبَيْتَ مَا أَصَابَ الْأَرْضَ، وَكَانَ الْبَيْتُ رَبْوَةً حَمْرَاءَ فَبَعَثَ اللهُ هُودًا عَلَيْهِ السَّلَامُ فَتَشَاغَلَ بِأَمْرِ قَوْمِهِ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ إِلَيْهِ فَلَمْ يَحُجَّهُ حَتَّى مَاتَ، فَلَمَّا بَوَّأَهُ اللهُ لِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَجَّهُ، ثُمَّ لَمْ يَبْقَ نَبِيٌّ بَعْدَهُ إِلَّا حَجَّهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.
الرواة
- عنثقةت 91هـ
- حدثني
- عنصدوقت 150هـ
- حدثناصدوقت 199هـ
- حدثناضعيفت 270هـ
- حدثنات 346هـ
- حدثنات 403هـ
- ت 458هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com