MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 9801

جماع أبواب دخول مكة

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَاللَّفْظُ لَهُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثَنَا أَبُو النَّضْرِ قَالَا: ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ سَعِيدٍ قَالَ:

دَخَلَ الْحَجَّاجُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ؓ يَعُودُهُ، وَأَنَا عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ: كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ قَالَ: أَجِدُنِي صَالِحًا، قَالَ: مَنْ أَصَابَ رِجْلَكَ ؟ قَالَ: أَصَابَهَا مَنْ أَمَرَ بِحَمْلِ السِّلَاحِ فِي يَوْمٍ لَا يَحِلُّ حَمْلُهُ فِيهِ. يَعْنِيهِ، قَالَ: لَوْ عَرَفْنَاهُ لَعَاقَبْنَاهُ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّاسَ نَفَرُوا عَشِيَّةَ النَّفْرِ، وَرَجُلٌ مِنْ أَحْرَاسِ الْحَجَّاجِ عَارِضًا حَرْبَتَهُ فَضَرَبَ ظَهْرَ قَدَمِ ابْنِ عُمَرَ، فَأَمِرَ فِيهَا حَتَّى مَاتَ مِنْهَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثرت ⁧72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـ⁩
    قال
  2. ثقةت ⁧بعد 120 هـ⁩
    عن
  3. ثقةت ⁧قال أبو داود : 170 هـ ، وقال البخاري : 176 هـ⁩
    حدثنا
  4. ثقة ثبتت ⁧205هـ ، أو : 207 هـ⁩
    حدثنا
  5. حدثنا
  6. حدثنا
  7. أخبرنا
  8. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا