MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 9666

جماع أبواب دخول مكة

اعرض الإسناد

وَحَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ قَالَ:

قَالَتْ أَسْمَاءُ، وَهِيَ بِالْمُزْدَلِفَةِ: هَلْ غَابَ الْقَمَرُ ؟ قُلْتُ: لَا، فَصَلَّتْ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَتْ: يَا بُنَيَّ، هَلْ غَابَ الْقَمَرُ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَتِ: ارْحَلْ بِي، فَارْتَحَلْنَا حَتَّى رَمَتِ الْجَمْرَةَ، ثُمَّ صَلَّتْ فِي مَنْزِلِهَا فَقُلْتُ لَهَا: أَيْ هَنَتَاهْ لَقَدْ غَلَّسْنَا. قَالَتْ: كَلَّا إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَذِنَ لِلظُّعُنِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. قالت
  2. أخبرني
  3. عن
  4. حدثنا
  5. حدثنا
  6. حدثنا
  7. أنبأ
  8. حدثنا
  9. ت 458هـ

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا