السنن الكبرى للبيهقي 9584
جماع أبواب دخول مكة
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ: مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ: عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ الْبَزْمَهْرَانِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ:
سَأَلْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ كَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ ؟ فَقَالَ: دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ الشِّعْبِ عَدَلَ إِلَيْهِ، فَنَزَلَ فَبَالَ، فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا خَفِيفًا، فَقُلْتُ: أَلَا تُصَلِّي فَقَالَ: الصَّلَاةُ أَمَامَكَ. ثُمَّ رَكِبَ حَتَّى أَتَى جَمْعًا وَنَزَلَ فَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ صَلَّى صَلَاةَ الْمَغْرِبِ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ صَلَّى صَلَاةَ الْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ، وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا سُبْحَةٌ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
روايات أخرى للحديث
الرواة
- سألتصحابي مشهورت قال ابن حبان : توفي بعد أن قتل عثمان بن عفان . وفي أمالي السمعاني : 40 هـ . وصحح ابن عبد البر أنه مات سنة 54 هـ . وقال مصعب الزبيري : 58 هـ أو 59 هـ
- عنثقةت 98 هـ
- عنثقةت 141 هـ : 150 هـ
- حدثنيثقة يغرب ، تكلم فيه للإرجاء ، ويقال : رجع عنهت 158 هـ ، أو 160 هـ ، أو 163 هـ ، أو 168 هـ
- حدثنيصدوقت 209 هـ
- حدثناصدوقت 258 هـ ، وقيل : 255 هـ ، وقيل : 260 هـ
- أنبأ
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com