السنن الكبرى للبيهقي 9522
جماع أبواب دخول مكة
اعرض الإسناد
( مَا أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ أَوْ مَنْصُورٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ قَالَ:
لَقِيتُ عَلِيًّا ؓ وَقَدْ أَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَأَهَلَّ هُوَ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَقُلْتُ: هَلْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَفْعَلَ كَمَا فَعَلْتَ ؟ قَالَ: ذَلِكَ لَوْ كُنْتَ بَدَأْتَ بِالْعُمْرَةِ. قُلْتُ: كَيْفَ أَفْعَلُ إِذَا أَرَدْتُ ذَلِكَ ؟ قَالَ: تَأْخُذُ إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ فَتُفِيضُهَا عَلَيْكَ ثُمَّ تُهِلُّ بِهِمَا جَمِيعًا ثُمَّ تَطُوفُ لَهُمَا طَوَافَيْنِ وَتَسْعَى لَهُمَا سَعْيَيْنِ وَلَا يَحِلُّ لَكَ حَرَامٌ دُونَ يَوْمِ النَّحْرِ، قَالَ مَنْصُورٌ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُجَاهِدٍ قَالَ: مَا كُنَّا نُفْتِي إِلَّا بِطَوَافٍ وَاحِدٍ فَأَمَّا الْآنَ فَلَا تَفْعَلْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- محمد بن عبد الباقي الزرقاني
لا يصح الاحتجاج بها لما في أسانيدها من الضعف
في سنن البيهقي الكبرى, ص 9522 - ابن حزم
لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من أصحابه في ذلك شيء أصلا
في سنن البيهقي الكبرى, ص 9522 - البيهقي
وأصح ما روي عن علي في ذلك من حديث مالك بن الحارث عن أبي نصر عن علي
في سنن البيهقي الكبرى, ص 9522 - محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري
لا يثبت عن علي
في سنن البيهقي الكبرى, ص 9522
عرض 2 أخرى
- البيهقي
وأبو نصر رجل مجهول
في سنن البيهقي الكبرى, ص 9522 - البيهقي
روي بأسانيد ضعاف عن علي رضي الله عنه موقوفا ومرفوعا
في سنن البيهقي الكبرى, ص 9522
روايات أخرى للحديث
الرواة
- صريح في السماعأحد العشرةت 40 هـ
- عن
- عنثقةت 94 هـ
- عنثقة إلا أنه يرسل كثيرات 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 96 هـ
- عنثقة ثبت ، وكان لا يدلست 132هـ ، أو 133هـ
- حدثناثقة عابد إمامت 186 هـ , أو 187 هـ
- حدثناصدوق له أوهامت 248هـ ، وقيل : 249هـ
- حدثنات 318 هـ
- أنبأت 385 هـ
- أخبرنات 430 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com