السنن الكبرى للبيهقي 9261
جماع أبواب ما يجتنبه المحرم
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:
الرَّفَثُ: الْجِمَاعُ وَالْفُسُوقُ: مَا أُصِيبَ مِنْ مَعَاصِي اللهِ مِنْ صَيْدٍ أَوْ غَيْرِهِ، وَالْجِدَالُ: السِّبَابُ وَالْمُنَازَعَةُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.