MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 9250

جماع أبواب ما يجتنبه المحرم

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ: مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الشَّعْثَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:

أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَكَحَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الطبراني

    هكذا رواه معاوية بن هشام ورواه أصحاب الثوري عن الثوري عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس وهو الصحيح

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 9250
  • سعيد بن المسيب

    وهم ابن عباس في تزويج ميمونة وهو محرم وإن كانت خالته ما تزوجها صلى الله عليه وسلم إلا بعدما حل

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 9250
  • ابن عبد البرّ

    وما أعلم أحدا من الصحابة روى أنه نكحها وهو محرم إلا ابن عباس ورواية من ذكر معارضة لروايته والقلب إلى رواية الجماعة أميل لأن الواحد أقرب إلى الغلط

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 9250
  • ابن عبد البرّ

    وما أعلم أحدا من الصحابة روي عنه أنه عليه السلام نكح ميمونة وهو محرم إلا ابن عباس وحديثه بذلك صحيح ثابت من نكاح ميمونة

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 9250

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. يقال : له رؤية ولا تثبت ، وهو ثقةت ⁧101 هـ أو 103 هـ ، أو 104 هـ ، وقيل : 102 هـ⁩
    أخبرني
  2. الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبتهت ⁧قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـ⁩
    عن
  3. ثقة ثبتت ⁧125 هـ ، أو 126 هـ ، أو 129 هـ ، وقيل : 116 هـ⁩
    حدثنا
  4. ثقة حافظ فقيه , إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة , وكان ربما دلس لكن عن الثقاتت ⁧197 هـ أو 198 هـ⁩
    حدثنا
  5. ثقة حافظ فقيه ، أجل أصحاب ابن عيينةت ⁧219 هـ ، أو 220 هـ⁩
    حدثنا
  6. ثقة حافظت ⁧قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـ⁩
    حدثنا
  7. أنبأ
  8. أخبرنا
  9. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا