السنن الكبرى للبيهقي 9103
جماع أبواب الإحرام والتلبية
اعرض الإسناد
وَرَوَاهُ الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْطَبٍ، عَنْ خَلَّادِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ:
جَاءَ جِبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: مُرْ أَصْحَابَكَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ فَإِنَّهَا شِعَارُ الْحَجِّ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن حجر
ورواه بعضهم عن خلاد بن السائب عن زيد بن خالد ولا يصح
في سنن البيهقي الكبرى, ص 9103 - ابن حجر
صححه ابن حبان والحاكم
في سنن البيهقي الكبرى, ص 9103
الرواة
- عنصحابي مشهورت 68 هـ أو 72 هـ أو 78 هـ
- عنثقةت بين 91 هـ و100 هـ
- عنصدوق كثير التدليس والإرسالت حدود 120 هـ
- عنثقة رمي بالقدرت في أول خلافه أبي جعفر ، أو 130 وبضع هـ
- أنبأثقة حافظ , فقيه عابد ، إمام حجةت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـ
- حدثناثقة حافظ مصنف شهير ، عمي في آخر عمره فتغير ، وكان يتشيعت 211 هـ
- حدثناثقة حافظ جليلت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصواب
- أنبأت في حدود 314 هــ
- حدثنا إملاءت 401 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com