السنن الكبرى للبيهقي 9053
جماع أبواب الإحرام والتلبية
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلَالٍ، ثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ يَعْنِي أَبَا عَامِرٍ الْعَقَدِيَّ، عَنْ سُفْيَانَ، وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ ؓ قَالَتْ:
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بَعْدَ ثَلَاثٍ مِنْ إِحْرَامِهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
اختلف على إبراهيم النخعي في إسناده ومتنه فرواه منصور والأعمش والحكم والزبير بن عدي وعطاء بن السائب ومحمد بن قيس عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة ورواه حماد بن أبي سليمان واختلف عنه فرواه الثوري وعمر بن عامر وهشام الدستوائي وأبو إسرائيل الملائي وابن أبي عروبة وشعبة واختلف عنه عن حماد عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قال ذلك يحيى القطان وروح بن عبادة عن شعبة وقال غندر عن عبادة عن شعبة عن حماد عن إبراهيم عن عائشة وقيل عن أبي عوانة عن مغيرة عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وقال الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وقال في متنه كأني أنظر إلى وبيص المسك في رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل هذا غيره عن إبراهيم والصحيح عن إبراهيم قول من قال عن الأسود عن عائشة
في سنن البيهقي الكبرى, ص 9053
الرواة
- عنأم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقات 57 هـ ، أو 58 هـ
- عنمخضرم ، ثقة ، مكثر ، فقيهت 74 هـ ، أو 75 هـ
- عنثقة إلا أنه يرسل كثيرات 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 96 هـ
- عنصدوق اختلطت 133 هـ ، أو 134 هـ ، أو 136 هـ ، أو 137 هـ
- عنصدوق له أوهامت 167 هـ
- حدثناثقةت 204 هـ أو 205هـ
- حدثناصدوق ، كان يحفظ , ثم كبر فصار كتابه أثبت من حفظهت 258 هـ ، أو 261 هـ ، أو 263 هـ
- أنبأت 330 هـ
- أخبرنات 410 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com