السنن الكبرى للبيهقي 8961
جماع أبواب الاختيار في إفراد الحج والتمتع بالعمرة
اعرض الإسناد
وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِي مُوسَى ؓ:
أَنَّهُ كَانَ يُفْتِي بِالْمُتْعَةِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: رُوَيْدَكَ بِبَعْضِ فُتْيَاكَ؛ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي النُّسُكِ بَعْدَكَ حَتَّى لَقِيَهُ بَعْدُ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ ؓ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ فَعَلَهُ وَأَصْحَابُهُ، وَلَكِنِّي كَرِهْتُ أَنْ يَظَلُّوا مُعَرِّسِينَ بِهِنَّ تَحْتَ الْأَرَاكِ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ تَقْطُرُ رُؤُوسُهُمْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
رواه حجاج بن أرطأة عن الحكم عن عمارة بن عمير عن أبي بردة عن أبي موسى وخالفه شعبة فرواه عن الحكم عن عمارة عن إبراهيم بن أبي موسى عن أبيه وهو الصواب
في سنن البيهقي الكبرى, ص 8961 - الدارقطني
رواه الحكم بن عتيبة واختلف عنه فرواه شعبة عن الحكم عن عمارة بن عمير عن إبراهيم بن أبي موسى عن أبيه عن عمر وخالفه الحجاج بن أرطاة من رواية هشيم عنه فرواه عن الحكم عن عمارة عن أبي بردة عن أبي موسى وقول شعبة هو الصواب
في سنن البيهقي الكبرى, ص 8961
الرواة
- صريح في السماعأمير المؤمنين مشهور جم المناقبت 23 هـ ، وقيل: 24 هـ
- عنصحابي مشهورت 42 هـ ، أو 44 هـ ، أو 50 هـ ، أو 52 هـ ، أو 53 هـ ، ويقال 49 هـ ، ويقال 51 هـ
- عنلم يثبت له سماع إلا من بعض الصحابة ، ووثقه العجليت في حدود 70 هـ
- عنثقة ثبتت 82 هـ ، أو 98 هـ ، أو 100 هـ
- عنثقة ثبت فقيه ، إلا أنه ربما دلست 113 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 وقيل 110 هـ
- عنثقة حافظ , متقنت 160 هـ
- حدثناثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلةت 192 هـ أو 193 هـ أو 194 هـ
- حدثناثقة حافظ شهير ، وله أوهام . وقيل : كان لا يحفظ القرآنت 239 هـ
- حدثنات 297هـ
- أنبأت 346 هـ
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com