السنن الكبرى للبيهقي 869
جماع أبواب الغسل من الجنابة
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالَا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ، عَنْ صَدَقَةَ، ثَنَا جُمَيْعُ بْنُ عُمَيْرٍ، أَخُو بَنِي تَيْمِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، قَالَ:
دَخَلْتُ مَعَ أُمِّي وَخَالَتِي عَلَى عَائِشَةَ، فَسَأَلَتْهَا إِحْدَاهُمَا: كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ عِنْدَ الْغُسْلِ ؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ، وَنَحْنُ نُفِيضُ عَلَى رُءُوسِنَا خَمْسًا مِنْ أَجْلِ الضَّفْرِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
وحديث صدقة بن سعيد أشبه بالصواب
في سنن البيهقي الكبرى, ص 869
روايات أخرى للحديث
الرواة
- فقالتأم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقات 57 هـ ، أو 58 هـ
- حدثناصدوق يخطئ ويتشيعت بين 101 هـ إلى 110 هـ
- عنمقبولت 141 هـ : 150 هـ
- حدثناثقة ثبت ، صاحب سنةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـ
- حدثناثقة ثبت حافظ ، عارف بالرجال والحديثت 198 هـ
- حدثنات 263 هـ ، وقيل 265 هـ
- حدثنا
- أخبرنات 421 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com