MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 852

جماع أبواب الغسل من الجنابة

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَانَ الْعَدْلُ، بِبَغْدَادَ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ: مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ، قَالَتْ:

وَضَعْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ غُسْلًا مِنَ الْجَنَابَةِ، فَأَفْرَغَ عَلَى يَمِينِهِ فَغَسَلَهَا، ثُمَّ أَفْرَغَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ فَغَسَلَهَا، ثُمَّ أَفْرَغَ بِيَمِينِهِ عَلَى يَسَارِهِ فَغَسَلَ فَرْجَهُ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى الْأَرْضِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى رَأْسِهِ بِيَدِهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ سَائِرِ جَسَدِهِ، ثُمَّ تَنَحَّى عَنْ مُغْتَسَلِهِ فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ، فَنَاوَلْتُهُ مِنْدِيلًا فَلَمْ يَأْخُذْهُ، وَجَعَلَ يَنْفُضُ بِيَدِهِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو معاوية ووكيع وحفص وعيسى بن يونس والثوري وأبو حمزة السكري ومحاضر عن الأعمش عن سالم عن كريب عن ابن عباس عن ميمونة ورواه أبو وكيع عن الأعمش عن سالم عن كريب عن ميمونة وأسقط منه ابن عباس والأول أصح

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 852

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. عن
  2. عن
  3. ثقةت 98هـ
    عن
  4. ثقةت 99هـ
    عن
  5. ثقة حافظت 147هـ
    عن
  6. حدثنا
  7. حدثنا
  8. حدثنا
  9. أخبرنا
  10. ت 458هـ

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا