السنن الكبرى للبيهقي 8504
باب من زعم أن صوم عاشوراء كان واجبا ثم نسخ وجوبه
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْفَقِيهُ بِالطَّابَرَانِ، أَنْبَأَ أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثَنَا رَوْحٌ، ثَنَا شُعْبَةُ، ثَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ وَجَدَ الْيَهُودَ تَصُومُ عَاشُورَاءَ، فَسَأَلَهُمْ فَقَالُوا: هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي ظَهَرَ فِيهِ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عَلَى فِرْعَوْنَ، فَقَالَ: أَنْتُمْ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْهُمْ فَصُومُوهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.