السنن الكبرى للبيهقي 842
جماع أبواب الغسل من الجنابة
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ: أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُقْرِي، سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ: مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، ثَنَا حَجَّاجٌ، وَعَفَّانُ، وَعُبَيْدُ اللهِ - وَاللَّفْظُ لِعَفَّانَ - قَالَ: قَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: ثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ زَاذَانَ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
" مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعَرَةٍ مِنْ جَسَدِهِ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ فُعِلَ بِهِ كَذَا وَكَذَا مِنَ النَّارِ. قَالَ عَلِيٌّ: فَمِنْ ثَمَّ عَادَيْتُ رَأْسِي. قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ فِي حَدِيثِهِ: وَكَانَ يَجُزُّ شَعَرَهُ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
يرويه عطاء بن السائب عن زاذان عن علي حدث به عنه حماد ابن سلمة وشعبة وحفص بن عمر ورواه عبد الله بن رشيد عن حفص بن غياث عن الأعمش وليث عن زاذان عن علي وروى عن حماد بن زيد عن عطاء عن زاذان عن علي موقوفا وكذلك قال الأسود بن عامر عن حماد بن سلمة ورفعه عفان عن حماد بن سلمة وشعبة عن عطاء وعطاء تغير حفظه والمحفوظ عن عفان عن حماد قال سمعته يذكر عن عطاء بن السائب فصحفه الراوي فقال شعبة
في سنن البيهقي الكبرى, ص 842 - ابن حجر
إسناده صحيح لكن قيل إن الصواب وقفه على علي
في سنن البيهقي الكبرى, ص 842 - أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي
صح
في سنن البيهقي الكبرى, ص 842
الرواة
- أنصحابيت 40هـ
- عنصدوقت 82هـ
- حدثناصدوقت 133هـ
- قالثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخرهت 167هـ
- حدثناثقةت 228هـ
- حدثنا
- أنا
- أخبرنا
- ت 458هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com