السنن الكبرى للبيهقي 7895
جماع أبواب صدقة التطوع
اعرض الإسناد
( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ الْمَنِيحَةُ إِلَّا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَمْنَحُ أَهْلَ بَيْتٍ نَاقَةً تَغْدُو بِرِفْدٍ، وَتَرُوحُ بِرِفْدٍ إِنَّ أَجْرَهَا عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.