MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 787

جماع أبواب ما يوجب الغسل

اعرض الإسناد

( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمَجْدَآبَادِيُّ، ثَنَا أَبُو قِلَابَةَ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْبِسْطَامِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ الْمُعَلِّمُ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ: أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ الْجُهَنِيَّ حَدَّثَهُ:

أَنَّهُ سَأَلَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ فَلَا يُنْزِلُ، فَقَالَ: " لَيْسَ عَلَيْهِ غُسْلٌ. ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ

حواشٍ

  • ﷺ

الأحكام بحسب قائلها

أبو بكر ابن العربيWeakفي سنن البيهقي الكبرى, ص 787hadithunlocked

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • علي ابن المديني

    شاذ

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 787
  • ابن عبد البرّ

    قد تكلم في حديث أبي سلمة للاختلاف عنه فيه لأن ابن شهاب يرويه عن أبي سلمة عن أبي سعيد ويحيى بن أبي كثير يرويه عن أبي سلمة عن عطاء بن يسار عن زيد بن خالد عن عثمان ومن أهل العلم بالحديث من جعلهما حديثين وصححهما وهو الصواب لأن حديث أبي سعيد روي من وجوه عن أبي سعيد فهو غير حديث عثمان بلا شك والله الموفق للصواب

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 787
  • ابن عبد البرّ

    وحديث عثمان المرفوع لا يصح لأنه لو صح عن عثمان وعنده ما خالف وقد كان يفتي بخلافه

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 787
  • علي ابن المديني

    هو حديث شاذ وقد أفتى عثمان وعلي وأبي بخلافه إسناده جيد ولكنه حديث شاذ

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 787
عرض 4 أخرى
  • ابن عبد البرّ

    هو منكر لم يتابع عليه يحيى بن أبي كثير

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 787
  • ابن عبد البرّ

    هذا حديث منكر

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 787
  • الطبرى

    وهذا خبر عندنا صحيح سنده لا علة فيه توهنه ولا سبب يضعفه لعدالة رواته وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين إحداهما أن المعروف من رواية الثقات عن عثمان أن الختان إذا مس الختان وجب الغسل أنزل أو لم ينزل والأخرى أنه خبر قد رواه بعضهم عن شيبان عن يحيى فجعله عن عطاء عن عثمان لم يجعل بينهما أحدا والثالثة أن يحيى كان عندهم مدلسا والمدلس لا يقبل عندهم من خبره إلا ما قال ثنا وشبهه بكلام لا يجزئ شيئا كما بيناه

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 787
  • علي ابن المديني

    إسناده حسن ولكنه حديث شاذ

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 787

الرواة

  1. سأل
  2. حدثه
  3. حدثه
  4. حدثه
  5. حدثني
  6. حدثني
  7. ثقة ثبتت 179هـ
    حدثني
  8. حدثنا
  9. حدثنا
  10. أنا
  11. حدثنا
  12. أخبرنا
  13. ت 458هـ

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا