السنن الكبرى للبيهقي 7421
جماع أبواب صدقة الغنم السائمة
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ: عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا شَيْخٌ مِنْ بَنِي سَدُوسَ - يُقَالُ لَهُ: دَيْسَمٌ - عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَّةِ
وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ قَدْ سَمَّاهُ بَشِيرًا، قَالَ: أَتَيْنَاهُ فَقُلْنَا: إِنَّ أَصْحَابَ الصَّدَقَةِ يَعْتَدُونَ عَلَيْنَا فَنَكْتُمُهُمْ قَدْرَ مَا يَزِيدُونَ عَلَيْنَا، قَالَ: " لَا، وَلَكِنِ اجْمَعُوهَا، فَإِذَا أَخَذُوهَا، فَأْمُرُوهُمْ فَلْيُصَلُّوا عَلَيْكُمْ، ثُمَّ تَلَا: وَصَلِّ عَلَيْهِمْ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.