السنن الكبرى للبيهقي 7316
جماع أبواب البكاء على الميت
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ النَّحْوِيُّ، ثَنَا أَبُو قِلَابَةَ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، ثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ شُمَيْرٍ، حَدَّثَنِي بَشِيرُ بْنُ نَهِيكٍ قَالَ: حَدَّثَنِي بَشِيرٌ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ
وَكَانَ اسْمُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ زَحْمَ بْنَ مَعْبَدٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا اسْمُكَ "، قَالَ: زَحْمُ بْنُ مَعْبَدٍ قَالَ: " أَنْتَ بَشِيرٌ ". فَكَانَ اسْمَهُ قَالَ: بَيْنَا أَنَا أُمَاشِي رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " يَا ابْنَ الْخَصَاصِيَةِ، مَا أَصْبَحْتَ تَنْقِمُ عَلَى اللهِ، تُمَاشِي رَسُولَ اللهِ ﷺ ". فَقُلْتُ: مَا أَنْقِمُ عَلَى اللهِ شَيْئًا، كُلُّ خَيْرٍ فَعَلَ بِيَ اللهُ. فَأَتَى عَلَى قُبُورِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ: " لَقَدْ سُبِقَ هَؤُلَاءِ بِخَيْرٍ كَثِيرٍ ". ثَلَاثَ مِرَارٍ، ثُمَّ أَتَى عَلَى قُبُورِ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ: " لَقَدْ أَدْرَكَ هَؤُلَاءِ خَيْرًا كَثِيرًا ". ثَلَاثَ مِرَارٍ، فَبَيْنَمَا هُوَ يَمْشِي إِذْ حَانَتْ مِنْهُ نَظْرَةٌ، فَإِذَا رَجُلٌ يَمْشِي بَيْنَ الْقُبُورِ عَلَيْهِ نَعْلَانِ فَقَالَ: يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ، وَيْحَكَ أَلْقِ سِبْتِيَّتَيْكَ. فَنَظَرَ فَلَمَّا عَرَفَ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَلَعَ نَعْلَيْهِ فَرَمَى بِهِمَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.