السنن الكبرى للبيهقي 7094
جماع أبواب التكبير على الجنائز ومن أولى بإدخاله القبر
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَ الْعَلَاءُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ حَنَشٍ قَالَ:
مَاتَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ فَأُتِيَ بِهِ الرَّحَبَةَ، فَصَلَّى عَلَيْهِ عَلِيٌّ ؓ، فَلَمَّا أَتَيْنَا الْجَبَّانَةَ لَحِقَنَا قَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ فِي نَاسٍ مِنْ قَوْمِهِ، أَوْ فِي نَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَمْ نَشْهَدِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: صَلُّوا عَلَيْهِ. فَصَلَّى بِهِمْ، فَكَانَ إِمَامَهُمْ قَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.