السنن الكبرى للبيهقي 7009
جماع أبواب من أولى بالصلاة على الميت
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، ثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُهَاجِرٍ، ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ وَهَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَا: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ دَعَا رَسُولَ اللهِ ﷺ إِلَى عُمَيْرِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ حِينَ تُوُفِّيَ، فَأَتَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَلَّى عَلَيْهِ فِي مَنْزِلِهِمْ، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ وَرَاءَهُ وَأُمُّ سُلَيْمٍ وَرَاءَ أَبِي طَلْحَةَ، وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ غَيْرُهُمُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- أنكبار الصحابةت قال الواقدي : وتبعه ابن نمير ، ويحيى بن بكير وأبو حاتم : 34 هـ . وقيل : 32 هـ . وقال أبو زرعة الدمشقي : عاش بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أربعين سنة , وقيل : سنة 50 هـ , أو : 51 هـ وبه جزم المدائني , وزعم أبو نعيم أنه وهم ، والظاهر أنه الصواب , وقيل : 33 هـ , وفي «الاستيعاب» : 31 هـ , في «كتاب» أبي أحمد العسكري : 54 هـ . قال الفلاس: مات قبل عثمان بسنة
- عنوثقه ابن سعدت 84هـ ، أو 87هـ
- عنثقة حجةت 130 هـ أو 132 هـ ، وقيل : 134 هـ
- عنلا بأس بهت 134 هـ ، أو 140 هـ
- أخبرنيثقة فقيه حافظت 147 هـ , أو 148 هـ , أو 149هـ
- حدثناثقة حافظ ، عابدت 197 هـ
- حدثناثقة فاضلت قبل 250هـ ، أو : 253هـ
- حدثنا
- حدثنا
- أخبرنات 403 هـ ، أو 405 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com