دليل

السنن الكبرى للبيهقي 6839

جماع أبواب عدد الكفن وكيف الحنوط

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو وَأَبُو صَادِقِ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ قَالُوا: أَنْبَأَ أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ، ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ شَفِيٍّ قَالَ:

خَرَجْنَا غُزَاةً فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ إِلَى هَذِهِ الدُّرُوبِ، وَعَلَيْنَا فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ، فَتُوُفِّيَ ابْنُ عَمٍّ لِي، يُقَالُ لَهُ: نَافِعُ بْنُ عَبْدٍ، قَالَ: فَقَامَ فَضَالَةُ فِي حُفْرَتِهِ، فَلَمَّا دَفَنَّاهُ، قَالَ: خَفِّفُوا عَنْهُ التُّرَابَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُنَا بِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.