السنن الكبرى للبيهقي 6757
جماع أبواب غسل الميت
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ: أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ الْحَجَّاجِ حَدَّثَهُمْ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
مَنْ وَلِيَ غُسْلَ مَيِّتٍ، فَأَدَّى فِيهِ الْأَمَانَةَ - يَعْنِي: يَسْتُرُ مَا يَكُونُ عِنْدَ ذَلِكَ - كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ " قَالَتْ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لِيَلِيَهُ أَقْرَبُكُمْ مِنْهُ - إِنْ كَانَ يَعْلَمُ - فَإِنْ كَانَ لَا يَعْلَمُ، فَرَجُلٌ مِمَّنْ تَدْرُونَ أَنَّ عِنْدَهُ وَرَعًا وَأَمَانَةً
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.