السنن الكبرى للبيهقي 6687
باب وضع اليد على المريض والدعاء له بالشفاء
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلَالٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ، وَبِهِ وَجْدٌ، وَأَنَا مَعَهُ، فَقَبَضَ عَلَى يَدِهِ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ، وَكَانَ يَرَى ذَلِكَ مِنْ تَمَامِ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - يَقُولُ: هِيَ نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ؛ لِتَكُونَ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ فِي الْآخِرَةِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
يرويه إسماعيل بن عبيد الله بن أبي مهاجر المخزومي واختلف عنه فرواه أبو المغيرة عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم عن إسماعيل عن أبي صالح الأشعري عن أبي هريرة ورواه أبو أسامة فقال عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ووهم في نسبه وإنما هو عبد الرحمن بن يزيد بن تميم وتابع أبا المغيرة على الإسناد ورواه أبو غسان محمد بن مطرف عن أبي الحصين عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحمى حظ المؤمن من جهنم وما أصابه من ذلك فهو حظه من النار قاله شبابة عن أبي غسان وقيل عن يزيد بن هارون عن أبي غسان عن أبي الحصين عن أبي صالح عن أبي أمامة ورواه سعيد بن عبد العزيز التنوخي عن إسماعيل بن عبيد الله عن أبي صالح الأشعري عن كعب قوله وهو الصواب
في سنن البيهقي الكبرى, ص 6687
الرواة
- عنالصحابي الجليل ، حافظ الصحابةت 57 هـ ، أو : 58 هـ ، أو : 59 هـ
- عنمقبول
- حدثناثقةت 123 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ
- حدثناضعيفت 151 هـ : 160 هـ
- حدثناثقةت 212هـ ، أو 215 ، 222هـ
- حدثناثقة حافظ جليلت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصواب
- أنبأت 330 هـ
- أخبرنات 410 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com