دليل

السنن الكبرى للبيهقي 6657

باب المريض لا يسب الحمى ولا يتمنى الموت لضر نزل به وليصبر وليحتسب

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الصَّوَّافِ، حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، قَالَ: ثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ:

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى أُمِّ السَّائِبِ أَوْ أُمِّ الْمُسَيِّبِ، وَهِيَ تُرَفْرِفُ، فَقَالَ: " مَا لَكِ يَا أُمَّ السَّائِبِ ؟ "، أَوْ " يَا أُمَّ الْمُسَيِّبِ " قَالَتِ: الْحُمَّى، لَا بَارَكَ اللهُ فِيهَا، فَقَالَ: لَا تَسُبِّي الْحُمَّى، فَإِنَّهَا تُذْهِبُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.