السنن الكبرى للبيهقي 6599
المراد بتكفير من ترك الصلاة عمدا من غير عذر
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثِ، ثَنَا مُسَدَّدٌ وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتَكِيُّ، قَالَا: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ ضَبَّةَ بْنِ مِحْصَنٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ، تَعْرِفُونَ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُونَ. فَمَنْ أَنْكَرَ - قَالَ سُلَيْمَانُ: قَالَ هِشَامٌ: بِقَلْبِهِ - فَقَدْ بَرِئَ، وَمَنْ كَرِهَ، فَقَدْ سَلِمَ. لَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ " فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَوَلَا نُقَاتِلُهُمْ ؟ فَقَالَ: " لَا، مَا صَلَّوْا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.