السنن الكبرى للبيهقي 6432
باب من قال يسر بالقراءة في خسوف الشمس
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِي بِبَغْدَادَ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيِّ، وَأَنَا أَسْمَعُ: ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّادٍ - يَعْنِي: ثَعْلَبَةَ، رَجُلٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ - عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، أَنَّهُ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي صَلَاةِ النَّبِيِّ ﷺ فِي خُسُوفِ الشَّمْسِ، قَالَ:
فَاسْتَقْدَمَ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ وَنَحْنُ مَعَهُ، فَقَامَ كَأَطْوَلِ مَا قَامَ فِي مُصَلَّاهُ، لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا، ثُمَّ رَكَعَ بِنَا كَأَطْوَلِ مَا رَكَعَ بِنَا فِي صَلَاةٍ، لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا، ثُمَّ فَعَلَ فِي الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.