السنن الكبرى للبيهقي 6186
باب ما ورد في الأقبية المزررة بالذهب
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، ثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، ثَنَا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ:
أُهْدِيَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ أَقْبِيَةُ دِيبَاجٍ أَزْرَارُهَا ذَهَبٌ فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ مَخْرَمَةُ: يَا بُنَيَّ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ عَسَى أَنْ نُصِيبَ مِنْهَا فَقَالَ لِيَ: ادْخُلْ فَادْعُ النَّبِيَّ ﷺ فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيْهِ قَبَاءٌ مِنْهَا فَقَالَ: هَا يَا مَخْرَمَةُ هَذَا خَبَأْنَاهُ لَكَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.