السنن الكبرى للبيهقي 5993
جماع أبواب التبكير إلى الجمعة وغير ذلك
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْمُهْتَدِي بِاللهِ الْعَبَّاسِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِمَكَّةَ، ثُمَّ بِالْمَدِينَةِ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ النَّجَّادُ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي مَرْحُومٍ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ
نَهَى عَنِ الْحُبْوَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنصحابيت بقي إلى خلافة عبد الملك
- عنلا بأس به إلا في روايات زبان عنهت 111 هـ : 120 هـ
- عنصدوق زاهدت 143 هـ
- حدثناثقة ثبتت 161 هـ ،وقال ابن حبان : 149 هـ ، وعن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح قال: 152 هـ ، وقيل : أول 162 هـ ، وقيل : 166 هـ
- حدثناثقة فاضل ، أقرأ القرآن نيفا وسبعين سنةت 212 هـ ، أو 213 هـ
- حدثنات 279هـ أو 282هـ
- أنبأ
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com