السنن الكبرى للبيهقي 5991
جماع أبواب التبكير إلى الجمعة وغير ذلك
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ الرَّقِّيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، عَنْ يَعْلَى بْنِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ:
شَهِدْتُ مُعَاوِيَةَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَجَمَّعَ بِنَا فَنَظَرْتُ فَإِذَا جُلُّ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَرَأَيْتُهُمْ مُحْتَبِينَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.