السنن الكبرى للبيهقي 5980
جماع أبواب التبكير إلى الجمعة وغير ذلك
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ حَمُّويَهْ النَّسَوِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْأَزْرَقُ، ثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْخَصِيبِ يُحَدِّثُ قَالَ:
كُنْتُ قَاعِدًا فَجَاءَ ابْنُ عُمَرَ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ مَقْعَدِهِ، فَأَبَى أَنْ يَقْعُدَ فِيهِ وَقَعَدَ فِي مَكَانٍ آخَرَ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ: مَا كَانَ عَلَيْكَ أَنْ تَقْعُدَ، قَالَ: مَا كُنْتُ - يَعْنِي أَقْعُدُ - فِي مَجْلِسِكَ، وَلَا فِي مَجْلِسِ غَيْرِكَ بَعْدَمَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ جَاءَ رَجُلٌ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَأَرَادَ أَنْ يَقْعُدَ مَقْعَدَهُ فَنَهَاهُ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- البيهقي
هكذا أتى به أبو الخصيب زياد بن عبد الرحمن وهو مصيب في رواية فعل ابن عمر فقد رواه أيضا سالم بن عبد الله كذلك إلا أنه خالف سالما ونافعا في لفظ الحديث الذي رواه ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم فإنهما رويا عنه الحديث في الإقامة دون القيام وروي أيضا عن أبي بكرة
في سنن البيهقي الكبرى, ص 5980
الرواة
- يحدثأحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثرت 72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـ
- سمعتمقبول
- عنثقةت 121 هـ : 130 هـ
- حدثناثقة حافظ , متقنت 160 هـ
- حدثناثقة ثبتت 205هـ ، أو : 207 هـ
- حدثناصدوق ربما وهمت 282 هـ
- أنبأ
- حدثنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com