دليل

السنن الكبرى للبيهقي 5784

جماع أبواب الغسل للجمعة والخطبة وما يجب في صلاة الجمعة

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الضَّبِّيُّ، ثَنَا الْقَاسِمُ - وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَهْدِيٍّ أَبُو الطَّاهِرِ بِمِصْرَ - ثَنَا عَمِّي - يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ مَهْدِيٍّ - ثَنَا يَزِيدُ - يَعْنِي ابْنَ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ الْأَيْلِيَّ - عَنْ أَبِيهِ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ:

بَلَغَنَا أَنَّ أَوَّلَ مَا جُمِّعَتِ الْجُمُعَةُ بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَجَمَعَ بِالْمُسْلِمِينَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.