MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 5219

جماع أبواب اختلاف نية الإمام والمأموم وغير ذلك

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِئُ قَالَا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، ثَنَا مِسْعَرُ بْنُ حَبِيبٍ الْجَرْمِيُّ وَكَانَ شَيْخًا كَيِّسًا حَيَّ الْفُؤَادِ حَدَّثَنَاهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ قَالَ:

قَدِمَ قَوْمِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بَعْدَمَا قَرَأُوا الْقُرْآنَ. فَلَمَّا قَضَوْا حَوَائِجَهُمْ فَسَأَلُوهُ مَنْ يَؤُمُّهُمْ ؟ فَقَالَ: أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ، قَالَ: فَرَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ فَسَأَلُوهُمْ فَلَمْ يَجِدُوا أَحَدًا أَجْمَعَ أَوْ آخِذًا لِلْقُرْآنِ مِنِّي، قَالَ: فَقَدَّمُونِي وَأَنَا غُلَامٌ وَكُنْتُ أُصَلِّي لَهُمْ أَوْ أُصَلِّي بِهِمْ قَالَ: فَمَا شَهِدْتُ مَجْمَعًا إِلَّا كُنْتُ إِمَامَهُمْ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. حدثنا
  2. حدثنا
  3. ثقة ثبتت ⁧211 هـ ، أو : 212 هـ ، أو : 213هـ ، أو : 214 هـ⁩
    حدثنا
  4. حدثنا
  5. حدثنا
  6. أخبرنا
  7. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا