السنن الكبرى للبيهقي 5186
جماع أبواب اختلاف نية الإمام والمأموم وغير ذلك
اعرض الإسناد
قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ وَأَبُو الْأَزْهَرِ قَالَا: ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَ ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ:
فَيُصَلِّي بِهِمْ تِلْكَ الصَّلَاةَ هِيَ لَهُ نَافِلَةٌ وَلَهُمْ فَرِيضَةٌ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن الجوزي
هذا لا يصح ولو صح كان ظنا من جابر
في سنن البيهقي الكبرى, ص 5186 - ابن عبد البرّ
حديث ثابت صحيح لا يختلف في صحته
في سنن البيهقي الكبرى, ص 5186 - البيهقي
هذا حديث ثابت لا أعلم حديثا يروى من طريق واحدة أثبت من هذا ولا أوثق رجالا
في سنن البيهقي الكبرى, ص 5186 - ابن رجب الحنبلي
فيصلي بهم تلك الصلاة هي له نافلة ولهم فريضة لعل هذا مدرج من قول ابن جريج
في سنن البيهقي الكبرى, ص 5186
عرض 6 أخرى
- بدر الدين العيني
هو حديث صحيح ورجاله رجال الصحيح
في سنن البيهقي الكبرى, ص 5186 - الدارقطني
سئل عن حديث جابر بن عبد الله عن معاذ أنه كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ينصرف فيصلي بقومه تلك الصلاة فقال يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه الحسن بن أبي جعفر عن أيوب عن عمرو عن جابر عن معاذ وتابعه محمد بن يزيد الواسطي فرواه عن شعبة عن عمرو عن جابر عن معاذ وخالفهما أصحاب شعبة وصحاب أيوب فرووه عنهما عن عمرو عن جابر أن معاذا وكذلك رواه منصور بن زاذان وورقاء ومحمد بن مسلم وصحيحه أنه من مسند جابر
في سنن البيهقي الكبرى, ص 5186 - البيهقي
كذلك رواه أبو عاصم وعبد الرزاق عن ابن جريج بهذه الزيادة والزيادة من الثقة مقبولة وقد رويت هذه الزيادة من وجه آخر عن جابر
في سنن البيهقي الكبرى, ص 5186 - أحمد بن حنبل
أخشى أن لا تكون محفوظة لأن ابن عيينة يزيد فيها كلاما لا يقوله أحد وقد روى هذا الحديث منصور وشعبة ولم يقولا ما قال ابن عيينة
في سنن البيهقي الكبرى, ص 5186 - البيهقي
وكذلك رواه أبو عاصم النبيل وعبد الرزاق عن ابن جريج وذكرا فيه هذه الزيادة والزيادة من الثقة مقبولة وقد رويت من طريق آخر عند الشافعي في مسنده أخبرنا إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي عن ابن عجلان عن عبيد الله بن مقسم عن جابر فذكر نحوه قلنا أما الاستبعاد فليس بقدح سيما وفي الحديث ما يؤيد المستبعد كما بيناه وأما هذه الزيادة فليست من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هي من الرواة ولعلها من الشافعي فإنها دائرة عليه ولا تعرف إلا من جهته فيكون منه ظنا واجتهادا
في سنن البيهقي الكبرى, ص 5186 - الشافعي
هذا حديث ثابت لا أعلم حديثا يروى من طريق واحد أثبت منه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 5186
الرواة
- أخبرني
- أخبرنيثقة ثبتت 125هـ
- أنبأثقةت 149هـ
- حدثناثقة حافظت 211هـ
- حدثناصدوقت 258هـ
- حدثنا
- أنبأت 385هـ
- أخبرنا
- ت 458هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com