السنن الكبرى للبيهقي 4564
جماع أبواب صلاة التطوع وقيام شهر رمضان
اعرض الإسناد
وَرَوَاهُ حَيَّانُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ وَأَخْطَأَ فِي إِسْنَادِهِ، وَأَتَى بِزِيَادَةٍ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا، وَفِي رِوَايَةِ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ مَا يُبْطِلُهَا وَيَشْهَدُ بِخَطَئِهِ فِيهَا. ( أَنْبَأَ ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا حَيَّانُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
إِنَّ عِنْدَ كُلِّ أَذَانَيْنِ رَكْعَتَيْنِ مَا خَلَا الْمَغْرِبَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن الجوزي
ذكر هذا الحديث في الموضوعات
في سنن البيهقي الكبرى, ص 4564 - أبو بكر الأثرم
ليس هذا بشيء قد رواه عن ابن بريدة ثلاثة ثقات على خلاف ما رواه هذا الشيخحيان بن عبيد الله
في سنن البيهقي الكبرى, ص 4564 - البزار
لا نعلم رواه عن ابن بريدة إلا حيان بن عبيد الله وهو رجل مشهور من أهل البصرة لا بأس
في سنن البيهقي الكبرى, ص 4564 - البيهقي
أخطأ فيه حيان بن عبيد الله في الإسناد والمتن جميعا
في سنن البيهقي الكبرى, ص 4564
عرض 7 أخرى
- ابن الجوزي
ذكره في الموضوعات ونقل عن الفلاس أنه قال كان حيان هذا كذابا
في سنن البيهقي الكبرى, ص 4564 - الزيلعى
رواية الأثبات أصح يعني رواية بين كل أذانين صلاة أصح من هذه الرواية
في سنن البيهقي الكبرى, ص 4564 - البيهقي
ورواه حيان بن عبيد الله عن عبد الله بن بريدة وأخطأ في إسناده وأتى بزيادة لم يتابع عليها وفي رواية حسين المعلم ما يبطلها ويشهد بخطئه فيها أنبأ محمد بن عبد الله الحافظ أنبأ أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا عبد الله بن صالح ثنا حيان بن عبيد الله حدثني عبد الله بن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عند كل أذانين ركعتين ما خلا المغرب وأنبأ أبو عبد الله الحافظ أخبرني محمد بن إسماعيل ثنا أبو بكر محمد بن إسحاق يعني ابن خزيمة على أثر هذا الحديث قال حيان بن عبيد الله هذا قد أخطأ في الإسناد لأن كهمس بن الحسن وسعيد بن إياس الجريري وعبد المؤمن العتكي رووا الخبر عن ابن بريدة عن عبد الله بن مغفل لا عن أبيه وهذا علمي من الجنس الذي كان الشافعي رحمه الله يقول أخذ طريق المجرة فهذا الشيخ لما رأى أخبار ابن بريدة عن أبيه توهم أن هذا الخبر هو أيضا عن أبيه ولعله لما رأى العامة لا تصلي قبل المغرب توهم أنه لا يصلى قبل المغرب فزاد هذه الكلمة في الخبر وزاد علما بأن هذه الرواية خطأ أن ابن المبارك قال في حديثه عن كهمس فكان ابن بريدة يصلي قبل المغرب ركعتين فلو كان ابن بريدة قد سمع من أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الاستثناء الذي زاد حيان بن عبيد الله في الخبر ما خلا صلاة المغرب لم يكن يخالف خبر النبي صلى الله عليه وسلم
في سنن البيهقي الكبرى, ص 4564 - ابن حجر
وفي رواية ضعيفة
في سنن البيهقي الكبرى, ص 4564 - ابن حجر
رواية حيان فشاذة لأنه وإن كان صدوقا عند البزار وغيره لكنه خالف الحفاظ من أصحاب عبد الله بن بريدة في إسناد الحديث ومتنه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 4564 - البزار
لا نعلم رواه عن ابن بريدة إلا حيان بن عبيد الله وهو رجل مشهور من أهل البصرة لا بأس به
في سنن البيهقي الكبرى, ص 4564 - الفلاس
كان حيان هذا كذابا
في سنن البيهقي الكبرى, ص 4564
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنصحابي ، أسلم قبل بدرت 62 هـ ، أو 63 هـ
- حدثنيثقةت 105هـ ، أو 115هـ
- حدثنات بين 161 هـ إلى 170 هـ
- حدثناصدوق كثير الغلط ، ثبت في كتابه ، وكانت فيه غفلةت 222 هـ ، أو 223 هـ
- حدثنات 280 هـ ، أو 281 هـ ، وقيل : 282 هـ
- أنبأ
- أنبأت 403 هـ ، أو 405 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com