السنن الكبرى للبيهقي 4421
جماع أبواب الصلاة بالنجاسة وموضع الصلاة من مسجد وغيره
اعرض الإسناد
( أَنْبَأَ ) أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ بَالَوَيْهِ قَالَا: أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ:
أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ وَأَنَا عِنْدَهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنَتَطَهَّرُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ ؟ قَالَ: " إِنْ شِئْتَ، وَإِنْ شِئْتَ فَدَعْ. قَالَ: أَفَأُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ ؟ قَالَ: " نَعَمْ ". قَالَ: أَفَأَتَطَهَّرُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ ؟ قَالَ: " نَعَمْ ". قَالَ: أَفَأُصَلِّي فِي مَبَارِكِ الْإِبِلِ ؟ قَالَ: " لَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- البيهقي
هو صحيح عند أكثر أهل العلم
في سنن البيهقي الكبرى, ص 4421 - إسحاق ابن راهويه
هذا الحديث أصح ما في هذا الباب
في سنن البيهقي الكبرى, ص 4421 - البيهقي
قد صح فيه حديثان لحوم الإبل حديث جابر بن سمرة وحديث البراء
في سنن البيهقي الكبرى, ص 4421 - البيهقي
صح فيه حديثان
في سنن البيهقي الكبرى, ص 4421
عرض 5 أخرى
- أحمد بن حنبل
صح فيه حديثان
في سنن البيهقي الكبرى, ص 4421 - إسحاق ابن راهويه
صح فيه حديثان
في سنن البيهقي الكبرى, ص 4421 - ابن عبد البرّ
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعنى من حديث أبي هريرة والبراء وجابر بن سمرة وعبد الله بن مغفل وكلها بأسانيد حسان
في سنن البيهقي الكبرى, ص 4421 - العظيم آبادي محمد بن علي
قال احمد بن حنبل واسحاق بن راهويه صح حديث جابر
في سنن البيهقي الكبرى, ص 4421 - البيهقي
صحح حديثه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 4421
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنصحابيت قال الحاكم : 72 هـ ، وعن خليفة بن خياط : 73 هـ ، وقال أبو بكر بن منجويه وغيره : 74 هـ . وروي عن أبي عبيد أنه قال : 66 هـ ، وذلك وهم
- عن
- عنصدوق , وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة , وقد تغير بأخرة ، فكان ربما يلقنت 123 هـ
- حدثناثقة ثبت ، صاحب سنةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـ
- حدثناثقةت قال ابن حبان : 213 هـ . وقال ابن سعد : 214 هـ ، أو 215 هـ
- أنبأت 291 هـ
- أنبأت 340 هـ
- أنبأت 403 هـ ، أو 405 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com