السنن الكبرى للبيهقي 4402
جماع أبواب الصلاة بالنجاسة وموضع الصلاة من مسجد وغيره
اعرض الإسناد
( أَنْبَأَ ) أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكَ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ إِخْوَانِي عَنْ أَبِي، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ:
أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فِي فِدَاءِ بَدْرٍ - قَالَ - وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ - قَالَ - فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي صَلَاةَ الْمَغْرِبِ، يَقْرَأُ فِيهَا بِالطُّورِ فَكَأَنَّمَا صُدِعَ قَلْبِي لِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- عنصحابيت قال أبو أحمد العسكري : 56 هـ . وقال المدائني : 58 هـ . وقال ابن البرقي وخليفة : 59 هـ . ، وفي كتاب "الاستيعاب" : ويقال : 57 هـ ، وقال ابن حبان : قيل : إنه توفي مع رافع بن خديج في يوم واحد
- عنقيل : له رؤيةت 95 هـ ، أو 96 هـ ، أو 97 هـ ، أو 105 هـ
- حدثني
- عنوكان ثقة فاضلا عابدات 125 هـ أو 126 هـ أو 127 هـ أو 128 هـ أو 130 هـ
- حدثناثقة حافظ , متقنت 160 هـ
- حدثناثقة حافظ , غلط في أحاديثت 203 هـ ، أو 204 هـ
- حدثنات 267 هـ
- أنبأت 346 هـ
- أنبأ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com