MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 429

جماع أبواب سنة الوضوء وفرضه

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ حُضَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ أَبِي سَاسَانَ، عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ

أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ قَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ، إِلَّا أَنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللهَ إِلَّا عَلَى طَهَارَةٍ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الزيلعى

    أنه معلول والآخر أنه معارض أما كونه معلولا فقال ابن دقيق العيد في الإمام سعيد بن أبي عروبة قد اختلط بآخره فيراعى فيه سماع من سمع منه قبل الاختلاط قال ابن عدي قال أحمد بن حنبل يزيد بن زريع سمع منه قديما قال وقد رواه النسائي من حديث شعبة عن قتادة به وليس فيه إنه لم يمنعني إلى آخره ورواه حماد بن سلمة عن حميد وغيره عن الحسن عن المهاجر منقطعا فصار فيه ثلاث علل

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 429
  • الدارقطني

    يرويه الحسن البصري واختلف عنه فرواه قتادة عن الحسن عن حضين بن المنذر أبي ساسان عن المهاجر حدث به سعيد وهشام وخالفه حميد الطويل ويونس بن عبيد وعبد الله بن المختار وأشعث بن عبد الملك وجرير بن حازم وأبو سهل كثير بن زياد والحسن بن واصل وهو الحسن بن دينار فرووه عن الحسن عن المهاجر فلم يذكروا بينهما أحدا ورواه عباد بن ميسرة عن الحسن قال حدثني رجل من قريش لم يسمه أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم قال فسلم عليه فما رد عليه حتى مس ماء ورواه أبو الأشعث عن الحسن مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث قتادة أصحها

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 429
  • ابن دقيق العيد

    هذا الحديث معلول ومعارض

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 429

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. عن
  2. عن
  3. ثقة فقيه ، فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيرا ويدلست ⁧110 هـ⁩
    عن
  4. ثقة ثبتت ⁧117 هـ , أو : 118 هـ⁩
    عن
  5. ثقة حافظ ، له تصانيف ؛ لكنه كثير التدليس واختلط ، وكان من أثبت الناس في قتادةت ⁧150 هـ أو 155 هـ أو 156 هـ أو 157 هـ⁩
    حدثنا
  6. صدوق ، ربما أخطأت ⁧204 هـ ، وقيل : 206 هـ⁩
    حدثنا
  7. حدثنا
  8. نا
  9. أخبرنا
  10. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا