السنن الكبرى للبيهقي 4046
جماع أبواب أقل ما يجزي من عمل الصلاة وأكثره
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْبُرْجُلَانِيُّ، ثَنَا أَبُو النَّضْرِ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي لَا أُحْسِنُ الْقُرْآنَ، فَعَلِّمْنِي شَيْئًا يُجْزِينِي مِنَ الْقُرْآنِ. قَالَ: الْحَمْدُ لِلهِ وَسُبْحَانَ اللهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ". فَلَمَّا عَقَدَ عَلَيْهِنَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ هَذِهِ لِرَبِّي، فَمَاذَا أَقُولُ لِنَفْسِي ؟ قَالَ: " قُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي وَعَافِنِي ". قَالَ: فَقَبَضَ عَلَيْهِنَّ ثُمَّ وَلَّى فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " قَدْ مَلَأَ هَذَا يَدَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.