MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 3979

جماع أبواب سجود السهو وسجود الشكر

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ: أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ أَخْبَرَهُ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ:

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَالَ ذُو الشِّمَالَيْنِ بْنُ عَبْدٍ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَقَصُرَتِ الصَّلَاةُ أَمْ نَسِيتَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَمْ تَقْصُرِ الصَّلَاةُ، وَلَمْ أَنْسَ. فَقَالَ ذُو الشِّمَالَيْنِ: قَدْ كَانَ بَعْضُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الْقَوْمِ، فَقَالَ: " أَصَدَقَ ذُو الشِّمَالَيْنِ ؟ " فَقَالُوا: نَعَمْ. فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَتَمَّ مَا بَقِيَ مِنَ الصَّلَاةِ، وَلَمْ يَسْجُدِ السَّجْدَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تُسْجَدَانِ إِذَا شَكَّ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ حِينَ لَقَّاهُ النَّاسُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • البيهقي

    وهذا حديث مختلف فيه على الزهري فرواه صالح بن كيسان هكذا وهو أصح الروايات فيما نرى حديثه عن ابن أبي حثمة مرسل

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 3979
  • مسلم

    غلط الزهري في حديثه

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 3979
  • ابن عبد البرّ

    اضطرب الزهري في حديث ذي اليدين اضطرابا أوجب عند أهل العلم بالنقل تركه من روايته الخاصة

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 3979
  • ابن رجب الحنبلي

    الذي يظهر والله أعلم أن الزهري روى هذا الحديث عن سعيد وأبي سلمة وغيرهما من غير ذكر سجود السهو بنفي ولا إثبات وأن الزهري أتبع ذلك بقوله من عنده لم يسجد النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ للسهو فهذا مما أرسله الزهري وأدرجه في الحديث فمن اقتصر على هذا القدر من حديث الزهري ووصله فقد وهم لأنه أسند المدرج بانفراده

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 3979
عرض 3 أخرى
  • ابن عبد البرّ

    فإن قال قائل إن حديث ذي اليدين مضطرب لأن ابن عمر وأبا هريرة يقولان سلم من اثنتين وعمران بن حصين يقول من ثلاث ركعات ومعاوية بن حديج يقول إن المتكلم طلحة بن عبيد الله قيل له ليس اختلافهم في موضع السلام من الصلاة عند أحد من أهل العلم بخلاف يقدح في حديثهم لأن المعنى المراد من الحديث هو البناء بعد الكلام ولا فرق عند أهل العلم بين المسلم من ثلاث أو من اثنتين لأن كل واحد منهما لم يكمل صلاته وأما ما ذكر في حديث معاوية بن حديج من ذكر طلحة بن عبيد الله فممكن أن يكون أيضا طلحة كلمه وغيره وليس في أن يكلمه طلحة وغيره ما يدفع أن ذا اليدين كلمه أيضا فأدى كل ما سمع على حسب ما سمع

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 3979
  • ابن عبد البرّ

    اضطرب على الزهري في حديث ذي اليدين اضطرابا أوجب عند أهل العلم بالنقل تركه من روايته خاصة

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 3979
  • ابن عبد البرّ

    اضطرب الزهري في إسناد حديث أبي هريرة في قصة ذي اليدين اضطرابا كثيرا

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 3979

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أخبره
  2. الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبتهت ⁧قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـ⁩
    عن
  3. ثقة ثبت ، فقيهت ⁧بعد 130 هـ ، أو بعد 140 هـ⁩
    عن
  4. ثقة حجة ، تُكُلِّم فيه بلا قادحت ⁧182 هـ ، أو 183 هـ ، أو 184 هـ ، أو 185 هـ⁩
    حدثني
  5. حدثنا
  6. حدثنا
  7. حدثنا
  8. أخبرنا
  9. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا