السنن الكبرى للبيهقي 3687
جماع أبواب الخشوع في الصلاة والإقبال عليها
اعرض الإسناد
( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا حَامِدُ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِئُ، ثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مَكِّيٌّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؓ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ فَلَا يَسْعَيَنَّ إِلَيْهَا أَحَدُكُمْ، وَلَكِنْ لِيَمْشِ عَلَيْهِ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ، صَلِّ مَا أَدْرَكْتَ، وَاقْضِ مَا سُبِقْتَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
اختلف في رفعه عن ابن سيرين فرواه يونس بن عبيد وهشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة مرفوعا قاله إسحاق بن شاهين وهو ابن أبي عمران عن هشيم عنهما وكذلك رواه علي بن عاصم عن خالد الحذاء وهشام مرفوعا ورواه حماد بن زيد عن أيوب وهشام موقوفا وخالفه حماد بن سلمة واختلف عنه فرواه محمد بن مصعب القرقساني عن حماد بن سلمة عن أيوب عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا وخالفه أصحاب حماد بن سلمة رووه عن حماد عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة مرفوعا أيضا ووقفه سلم بن أبي الذيال عن ابن سيرين عن أبي هريرة ورفعه صحيح وقد عرفت عادة ابن سيرين أنه ربما توقف عن رفع الحديث توقيا
في سنن البيهقي الكبرى, ص 3687
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنالصحابي الجليل ، حافظ الصحابةت 57 هـ ، أو : 58 هـ ، أو : 59 هـ
- عنثقة ثبت عابد كبير القدر ، كان لا يرى الرواية بالمعنىت 110هـ
- حدثناثقة من أثبت الناس في ابن سيرين ، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال لأنه قيل : كان يرسل عنهمات 146هـ ، أو 147هـ ، أو 148هـ
- حدثناثقة ثبتت 214 هـ ، أو : 215 هـ
- حدثنات 282هـ
- أنبأت في حدود 350 هـ
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com