السنن الكبرى للبيهقي 3641
جماع أبواب الخشوع في الصلاة والإقبال عليها
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الْحَسَنُ، هُوَ ابْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ - يَعْنِي الْجُعْفِيَّ - عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ - يَعْنِي الْهَجَرِيَّ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
" مَنْ أَحْسَنَ الصَّلَاةَ حَيْثُ يَرَاهُ النَّاسُ، وَأَسَاءَهَا حَيْثُ يَخْلُو - فَتِلْكَ اسْتِهَانَةٌ يَسْتَهِينُ بِهَا رَبَّهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.